منتدى اعلم
تسجل وادخل عالم المعرفة كتب سياسة تاريخ شخصيات وقائع ارقام علوم اختراعات ثقلفة عامة ثقافة جنسية صور طبخ نكت ...

أكبر عند الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أكبر عند الله

مُساهمة  student في الجمعة يونيو 10, 2011 4:35 am

أكبر عند الله
خفقة قلب من أب أو أم على ولدهما الصغير المحموم، وقطرة دمع في عيونهما على ولدهما الوَجِع المكروب، ربما كانت أكبر عند الله وأثقل في الميزان من عبادة سنوات وسنوات.

ضريبة الحياة
الزواج والإنجاب ضريبة الحياة، دفعها آباؤنا قبلنا، وندفعها نحن بعدهم، ويدفعها أبناؤنا بعدنا، تلك هي سنة الله وإرادته.

لا تلوموا الزمان
لا تلوموا الزمان، فإنه جميل لولا أن شوهته أطماعكم.

الزمان والحقيقة
الزمان أعظم مما فيه، والمكان أوسع ممن عليه!

نحن والزمان
الزمان مرآة نرى فيها أنفسنا على حقائقها.

داء الإنسانية
الطمع داء الإنسانية الأكبر، أفراداً وشعوباً وحكومات.

ذكريات
ثلاث ذكريات لا تنقطع حلاوتها: ذكرى الطفولة البريئة، وذكرى الزواج السعيد، وذكرى النجاح في كل ما تحاول من أمر عظيم.

البيئة الأولى
لا يعرف الإنسان فضائل بيئته الأولى أو نقائصها إلا بعد أن يعيش في بيئة أخرى، ثم إن له إليها حنيناً دائماً:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل

إنما يعرف الشيء بضده
كلما ارتفع الإنسان، عرف مقدار الوهدة التي كان فيها.

المحيط والتفكير
كلما اتسع محيط الإنسان، اتسع أفقه الفكري، وكلما ضاق محيطه ضاق تفكيره وسما خلقه، فهل ترانا نفضل سعة الأفق على حسن الخلق إذا لم يمكن الجمع بينهما؟ أم إلى ذلك سبيل؟

السعادة وتقدم الحضارة
عهدنا الناس في أيام طفولتنا أكثر بساطة في المعيشة، وأقوم أخلاقاً في المعاملة، وأقل رقيًّا في الحضارة، وأنعم سعادة في الحياة، فلما تقدمت بهم الحضارة، ضعف ذلك كله، أفهذه طبيعة كل حضارة؟ أم هي من خصائص هذه الحضارة الغربية؟ ولو خير الناس بين حالهم الأول وحالهم اليوم، ترى ماذا كانوا يختارون؟ وفي ظني أن أكثر المخضرمين يفضلون أمسهم، وأن جمهور المحدثين يفضلون يومهم، أما أنا فأفضل السعادة في كوخ حقير على مشكلات الحضارة في قصر كبير.

السرور والمسؤولية
السرور في الحياة ملازم لانعدام الشعور بالمسؤولية، ألست ترى الشباب يفيض بالسرور، والكهولة تفيض بالأحزان؟

انتشار الوعي
لست أُسرُّ لشيء في حاضرنا أكثر من انتشار الوعي في كل شؤون حياتنا.

شيء فقدناه
لست آسى على شيء فقدناه من ماضينا أكثر من مظاهر احترام الدين والحياء في مجتمعنا.

لا يجتمعان في هذه الحضارة
شيئان لا يجتمعان للمرء في ظل حضارة الغرب: رفاهيته المادية وفضائله الخلقية، وشيئان لا يجتمعان للأمة في ظلها أيضاً: تقدمها الحضاري، وتماسكها العائلي.

العلماء في الماضي والحاضر
كان العلماء في عهد طفولتنا يملأون الأندية كثرة، ويملأون الصدور هيبة، ثم كانوا في عهد شبابنا، يملأونها كثرة ولا يملأونها هيبة، أما الآن: فلا وجود للعلماء، ولا هيبة للأدعياء.

هل يصبحون مثلنا؟
ترى! أيأتي على أطفالنا يوم يرون فيه أيامهم التي يحيونها اليوم، أجمل من أيامهم التي يحيونها غداً؟


student

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
العمر : 27
الموقع : rabat

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى