منتدى اعلم
تسجل وادخل عالم المعرفة كتب سياسة تاريخ شخصيات وقائع ارقام علوم اختراعات ثقلفة عامة ثقافة جنسية صور طبخ نكت ...

الأخيار والأشرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأخيار والأشرار

مُساهمة  student في الجمعة يونيو 10, 2011 4:32 am

الأخيار والأشرار
ترى! لمَ كتب على أكثر الأخيار أن يكونوا بسطاء، وعلى أكثر الأشرار أن يكونوا أذكياء؟

المغرور
عجباً لأمر الذكي المغرور! يرفعه الناس بأيديهم تشجيعاً له فيأبى إلا أن يئد نفسه بيده خرقاً منه!

جحود
لا تندم على أن شجعت من توسمت فيهم الخير، فصنعت منهم رجالاً، ثم جحدوك وحاربوك، فحسبك أنك قاومت في نفسك الأنانية، وحاولت زرع الورد، فما أنبتت التربة السبخة إلا شيحاً وقيصوماً.

اعتدل في التشجيع
اعتدل في تشجيع ذوي المواهب كيلا يقتلهم الغرور، فقلما اتسعت عقول الأذكياء من الفتيان للشهرة المبكرة، والمديح المغالي.

الطموح
الطموح إما أن ينمي المواهب والكفاءات، وإما أن يقتلها.
• طموح الأحرار خلود، وطموح العبيد انتحار.
• طموح العقلاء بناء، وطموح الحمقى تهديم.
• طموح الحكماء زيادة في عقل الإنسانية، وطموح المغامرين السفهاء زيادة في متاعبها.
• طموح العبقري المؤمن دفع بعجلة الركب الحضاري نحو الخير والسعادة، وطموح العبقري الفاجر دفع بها نحو الشر والشقاء.

من مراقد إلى مرابع
ترى! أيسوء الموتى أن يحوِّل الأحياء مراقدهم إلى مرابع للجمال، تشيع البهجة والراحة في النفوس التي أرهقتها هموم الحياة وأعباؤها؟ أو إلى مراكز للعلم والثقافة، يشع منها الوعي والنور ؟ (قيلت في مقابر حمص، وحولت إلى حدائق عامة يرتادها جمهور الشعب من الفقراء والعمال، ولي في هذه المقابر آباء وأجداد وأحبة وأصدقاء! )

الإنسان المعطاء
هذا الإنسان الكريم المعطاء الذي صنعته يد الله الكريم، عظيم الجود والعطاء كان في حياته يمنح الأرض بعقله ما يعمرها، وها هو بعد مماته يمنحها بتربته ما يزينها.

بيوت الله
نعم ما يفعلون اليوم! يحيطون بيوت الله بحدائق ذات بهجة ورياض، إن جمال الطبيعة من أعظم نعم الله على الإنسان، فما أجمل أن يكون الجمال الإلهي طريقاً إلى النور الإلهي!.. ( قيلت في الحدائق التي أقيمت حول مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه، في مدينة حمص )

يا أهل حمص!
يا أهل حمص! إن للبطل الخالد فضلاً عليكم حين اختار الثواء عندكم، فلا تقصروا في تمجيد ذكراه، فلولاه لما خلدت مدينتكم! ( لا تلتفت إلى ما يشغب به الحمويون ضد الحمصيين من أنه خالد بن يزيد لا خالد بن الوليد!)

روعة العظمة
يا لروعة العظمة تستمر مشرقة حية عبر الأجيال من غير نصب ولا تمثال! وكذلك علمنا الإسلام أن نجعل عظماءنا قلوباً تنبض، وحياة تتحرك، ونوراً يضيء، لا أحجاراً صامتة ترفع، ولا أموالاً نافعة تهدر.

الحضارات الوثنية
هذه الحضارات الوثنية والمادية، تنفق على العظماء بعد موتهم ما يحتاج إليه الأحياء في حياتهم.

نعطي الموتى ونمنع الأحياء
أليس من عظيم المفارقات في بلادنا، أن نعطي الموتى ما نمنعه عن الأحياء، وأن نكرم الماضين ونهين المعاصرين، وأن نمجد شخصاً ونحتقر شعباً؟!

العظماء الخرس!
الأمة التي لا تذكر عظماءها إلا حين تراهم خرساً لا يتكلمون، هي أمة بليدة الشعور، قليلة الوفاء، سريعة النسيان.

أيها المقلدون!
أيها المقلدون: إن خالد بن الوليد حي في نفوس رجالنا ونسائنا وأطفالنا، أكثر من حياة كل عظماء الأرض، في نفوس الأمم التي أقامت لهم النصب والتماثيل!!

هل من الاشتراكية؟
أيها الاشتراكيون المتحمسون لإقامة النصب والتماثيل: هل من الاشتراكية أن تهدر الأموال الطائلة في أبنية وتماثيل لتخليد عظماء، هم خالدون في أنفسنا، بدلاً من أن تكون هذه الأموال غذاء لجائع، وكساء لعار، وبيتاً لمشرد، وعلماً لجاهل، وقوة لضعيف؟ إن الاشتراكية قبل الدين تردعكم عن هذا لو كنتم لمعنى الاشتراكية فاهمين، وبها حقًّا مؤمنين!

هكذا يفعل التقليد
على قبر أتاتورك أنفقوا ثلاثين مليون دولار، مما يشحذون من دول الاستعمار، وشعب تركيا جائع متخلف عن ركب الحياة! هكذا يفعل حب التقليد بالضعفاء الأغبياء، يفقدهم تفكيرهم قبل أن يفقدهم قوتهم، ويوردهم البوار قبل أن يوردهم النار!

نريد سلاحاً لا زينة
العاقل الحازم من إذا علم أن له عدوًّا يتربص به في الطريق، اشترى بما معه سلاحاً يدفع عنه الخطر، لا زينة يتزين بها في المجالس، وأمتنا اليوم في حاجة إلى أسلحة مادية ومعنوية تنفق فيها أموالها، أكثر من حاجتها إلى تماثيل تزين بها مدنها.


student

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
العمر : 27
الموقع : rabat

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى