منتدى اعلم
تسجل وادخل عالم المعرفة كتب سياسة تاريخ شخصيات وقائع ارقام علوم اختراعات ثقلفة عامة ثقافة جنسية صور طبخ نكت ...

حكم و اقوال ملكات الجمال2

اذهب الى الأسفل

حكم و اقوال ملكات الجمال2

مُساهمة  zahra في الجمعة يونيو 10, 2011 4:15 am


العدو والخصم
لا تطلق لفظ "العدوِّ" إلا على الأجنبي المحارب، أما المواطن الذي تختلف معه فهو "خصم". والعدو لا تنفع معه إلا الشدّة، والخصم يفيد معه كثيراً حسن الخلق، والإغضاء عن الإساءة.. وترك الفرصة له ليفهمك.

هل يحب العدو
العدو لا يمكن أن يُحَب، ولكن يمكن أن يعدل معه، فالأمر بحبه خيال، والأمر بالعدل معه إنسانية وكمال.

بين التوكل والتواكل
من اتَّكل على الله في أمر معيشته، وسعى لذلك، كفاه أمرها، ومن اتكل على ذكائه ووسائله، أرَّقه همُّها، وأرهقته همومها، ومن تواكل عن السعي لها أذلَّته مطالبها، فالسعيد: من سعى وتوكل على الله، والشقي: من سعى واغتر بنفسه، الذليل: من ترك السعي تواكلاً وكسلاً.

بين التصوف والشريعة
الصوفي العالم وقَّاف عند حدود الشريعة، مهذّب لنفسه وأخلاقه، وهذه هي صوفية الصحابة والسلف الصالح، وتلك هي حياة المجتمع وروحه، وزهرته النضرة الفوَّاحة، والصوفي الجاهل منحرف عن الشريعة، متظاهر بما ليس فيه، وهو علة المجتمع ومرضه، مبعث انحراف الأخلاق فيه، والصوفي الزنديق هادم للشريعة مخرب للمجتمع مشكِّك في الدعائم الراسخة للنظام الاجتماعي والعقائدي للأمة، وبهذين الصنفين أضاع الإسلام رفعته، وفقد المجتمع الإسلامي قوته.

ابدأوا بالإصلاح من هنا
الإصلاح الحقيقي أن يبدأ بالضرب على المتاجرين بالدين وروحانيته وأخلاقه، فهم حجر عثرة في سبيل كل إصلاح نافع، وهم الأعداء الحقيقيون للمصلحين المخلصين.

أيهم أهون على الشيطان؟
الشيطان يتعامل مع الفاسقين، وهو وجل من تركهم له بعد قليل حين استيقاظ عقولهم وضمائرهم، ولكنه يتعامل مع الدجَّالين من الزهَّاد والعبَّاد وأدعياء العلم، وهو على ثقة من استمرار سيطرته عليهم؛ لأنه أفسد دينهم، وأمات ضمائرهم.
أيهم أشد ضرراً؟
فساد الدين أشد ضرراً من غفلة الضمير، واستغلال الدين أشد خطراً من مناصبته العداء، ولَزاهد محتال أحب إلى الشيطان من ألف منغمس في لذائذه وشهواته.

كلنا نحب الحياة
كلنا نحب الدنيا، ولكن منَّا من يحب مع الدنيا حب النجاة في الآخرة، ومنَّا من لا يبالي في أي واد هلك.

كيف تعيش في الحياة
لا تيأس؛ فاليأس كفر برحمة الله، ولا تغضب؛ فالغضب قتل لفضائل النفس، ولا تحقد؛ فالحقد تشويه لجمال الحياة، ولا تحزن؛ فالحزن إتلاف لأعصاب الجسم والروح، وتحمل من الهموم ما لا يضنيك، وما لا ينسيك سلطان الله قضاءه وقدره في تصاريف الزمان، ولا تعش غير مبال بما يجري حولك؛ فالمشاركة الوجدانية أنبل خصائص الإنسان، ولا تكن أنانيًّا؛ فالإيثار أجمل فضائل الإنسان.

كيف تكون سعيداً
أدِّ واجبك على خير ما يرضي الله، واخدم الناس على خير ما يرضي الناس، وتعلَّم أكثر مما تستفيد من العلم به، وافتح قلبك لأكرم ما في الحياة من مباهج، وأغمض عينك عن أقبح ما فيها من أسواء، تكن سعيداً في الأرض وفي السماء.

كيف تكون عظيماً
من أطاع ربه وبرّ والديه، ووصل رحمه، وأعان إخوانه، وأكرم أصدقاءه، ونفع سائر الناس، وأسهم في تقدم الحضارة وإسعاد الإنسانية، فذلك هو الذي يدعى في ملكوت السموات عظيماً.

أنفع من الموسيقى
ساعة يتذكر فيها المؤمن عظمة الله وروعة صنعه، تنسيه من الهموم والآلام، أكثر من أيام يستمع فيها الغافلون إلى جميل الأصوات والأنغام.

فارق جسمك مرة بعد مرة
لا بد أن تفارق جسمك مرغماً، مهما طال بك العمر، فاحرص على أن تفارقه الفينة بعد الفينة، طائعاً مختاراً، تخفِّف عنك غُصص مفارقته عند الموت، وتعوِّض عليه ما هو خير منه بعد.

حقائق!
لا يجزع من الموت إلا من ساء عمله وطال أمله، ولا يخشى من الفقر إلا من ساء بالله ظنُّه، وتقاعست عن السعي عزيمته، ولا يجانب الصدق إلا من خبثت نيّته وساءت في الحياة طريقته، ولا يشكو سوء حظه إلا جاهل أو خامل، ولا يشكو جحود الناس لفضله إلا من كان همُّه ثناء الناس عليه، ولا يزهد في ثناء الناس إلا من كانت وجهته الله، ورغبته في رضوانه، ولا يصل إنسان إلى هذا المقام إلا بالتوفيق من الله وإحسان.

مناجاة
إلهي! لو حاسبتنا على خطرات النفوس، لحشرتنا مع الأشرار، ولو حاسبتنا على تقصيرنا في حقِّك، لحشرتنا مع أهل النار، ولو حاسبتنا على نسياننا لآلائك، لما أمددتنا بجزيل نعمائك، ولو حاسبتنا على تبرُّمنا بقضائك، لما حشرتنا مع المؤمنين، ولو حاسبتنا على استبطاء رزقك، لما كنا من المتوكلين، ولو ركلتنا إلى نفوسنا، لكنَّا من الهالكين.

انتسب إليه ولا تخشَ
من انتسب إلى الكريم لم يخشَ الفاقة، ومن انتمى إلى العزيز لم يرضَ الذلَّة، ومن وثق بالحكيم لم يبد له اعتراضاً، ومن آمن بالعادل لم يخف من الظالمين، ومن لجأ إلى القويِّ القهار، لم يخشَ صولة الطاغية الجبَّار.

من أحب..
من أحب الله تقرَّب إليه بصالح الأعمال، ومن أحب الرسول صلى الله عليه وسلم، تحبَّب إليه بمحاسن الأحوال، ومن أحب الجنة، هجر سيئ الأقوال، ومن أحبَّ الخلود، أقبل على ما اشتدَّت مرارته، وأعرض عما عظمت حلاوته.

ما يقوي الأمم ويضعفها
ثلاثة تقوِّي أضعف الأمم: العقيدة الصحيحة، والعلم النافع، والأخلاق القوية. وثلاثة تضعف أقوى الأمم: تبذّل المرأة، وطغيان الحاكم، واختلاف الشعب.


zahra

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى